المقدمة:
إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وجعله أفضل المخلوقات واصطفاه وأعطاه سلطان على كل الكائنات، وقد خلق سبحانه وتعالى الإنسان على صورة ذكر وأنثى .. رجل وامرأة لكل منهما سيكولوجية ولكل منهما صفات وسمات خاصة.
فقد خلق كل نوع لأجل غرض محدد فإذا تأملنا جيداً التركيب التشريحي للذكر والأنثى يتضح لنا الكيفية التي صنع بها الخالق جل جلاله جسديهما ليكمل كل منهما الآخر ولا يقتصر ذلك على المستوى الجسدي فقط بل يتعدى ذلك إلى النواحي النفسية والاجتماعية أيضاً.
فالهدف من معرفة الاختلافات بين الرجل والمرأة هو فهم طبيعة كل منهما يستطيع كل منهما:
* قبول نفسه أولاً
* ومن ثم قبول شريكه بطبيعته المختلفة عنه.
* السعي لتكميل كل منهما للآخر.
* علاقة الوحدة التي تتحقق عندما تزيد المعرفة المتبادلة والفهم بين الجنسين.
ولذا فنحن سنتعرف على تلك السمات والصفات التي تميز كلا من الرجل والمرأة حتى نوظفها بالطريقة السليمة وحتى نستطيع أن نترجمها ونفهمها ونستفيد منها لأن الجهل بها واهمالها يفقدنا الكثير من متعة الحياة السعيدة الناجحة وحتى تكون المراة بجانب نصف المجتمع المحفز والقوي وليس المعوق والعالة وهذه الاختلافات لا تمس الجوهر أو الكيان الانساني بل تتركز على صفات خارجية تساعد على الانسجام والتوازن وأداء الدور المكلف به كل من الجنسين في الحياة.
فهناك صفات يمكن أن نطلق عليها صفات مذكرة وأخرى صفات مؤنثة أثبت العلم أن
- الصفات المذكرة ليست موجودة في الرجال فقط ولكنها توجد بكثرة في الرجال.
- والصفات المؤنثة ليست موجودة في الإناث فقط ولكنها توجد بكثرة في النساء.
وهناك ما يعرف بالفروق الفردية فإننا نسمع كثيراً أن هناك بعض الرجال لديهم الصفات المذكرة أقل من الآخرين وفي بعض الأحيان النادرة تكون العكس. وهكذا الحال أيضاً بالنسبة للنساء.
وبسبب جهلنا بتلك الاختلافات نتبادل الاتهامات
ففريق الرجال يتهم النساء بالآتي:
* المرأة رغاية (ثرثارة)
* حساسة
* سطحية
* أقل عقل
* رومانسية
* ضعيفة
وفريق النساء يتهم الرجال بالآتي:
* الرجل جبل صامت
* بارد زي الثلج
* بئر من غير قاع
* عقلاني
* عملي
* قوي
ولمعرفة حقيقة هذه الاتهامات علمياً والرد عليها سنتكلم عن :
أولا : الاختلافات الفسيولوجية بين الرجل والمرأة
[align=right]إن الجنين في بطن أمه يتحدد إذا كان ذكر أم أنثى بخلاف طريقة اتحاد الكروموسومات yy , xy هذه فقط لا تؤثر على الشكل الخارجي بل هي توضح اختلاف في أساس الأدوار التي يلعبها كلا منهما وهذا التنوع بالنسبة للأنثى xy يجعلها أكثر حيوية في تكوينها عن الرجل .
• إذا نظرنا إلى الهيكل العظمي نجد أن الرجال أقوى ونسبة كثافة العظم في الجسم أكثر من المرأة في الوقت الذي فيها يثبت العلم أن المرأة لديها عدد أكبر من العضلات عن الرجل وهذا من شأنه أن يعينها في الوظائف الحياتية التي تقوم بها من عمل وولادة ورضاعة .
• التمثيل الغذائي نجد أن النساء أقل عنه في الرجال ولذا نجدهن يتحملن درجات الحرارة بصورة أفضل من الرجال . وهذا ملاحظ مع تغير الرجل تبدأ عصبية الرجل تظهر ..
• أما بالنسبة لعدد كريات الدم الحمراء فهي أقل عند المرأة بنسبة 20% عنها في الرجال ولذا فهي تعاني من التعب أسرع كما تتعرض للإغماء مقارنة بالرجال أكثر الذين يقومون بنفس العمل
يقال أيضاً أن المرأة لديها القدرة على العمل لمدة 24 ساعة متواصلة .. أما الرجل فهو بحاجة على الأقل لمدة 15 دقيقة ليريح ظهره أو لينام قليلاً .. وذلك حتى تتجدد دورته الدموية فيستطيع أن يكمل العمل
• وأخيرا التنوع الهرموني الذي يوجد بالمرأة أكثر من الرجل والذي بدوره يؤدي إلى التقلب المزاجي فنجد المرأة أكثر حساسية من الرجل ولكن هذه النقطة التي تمثل نقطة سلبية هي ايجابية فمن خلالها تستطيع المرأة بسهولة أن تكيف حياتها مع الواقع بخلاف الأدوار التي تقوم بها من أم ، زوجة … الـخ
لهذا فإن المرأة النفاس تتحمل بكاء الطفل في آخر الليل وهي قادرة على التكيف وقلب ليلها إلى نهار… أما الرجل فلا يستطيع لذا قد يطلب من زوجته مغادرة الغرفة .. أو يذهب هو إلى غرفة أخرى للنوم .. وهنا قد تعتقد المراة أنه لا يشارك وأنه أناني فقط يفكر براحته ، وأنه ….. ولكن تلك فقط طبيعة هرموناته
بعكس الرجل لا يستطيع بسهولة تغيير نمط حياته فالمرأة تضحك وتبكي بسهولة عن الرجل .
لذا نجد أن فهم التكوين الجسماني يدفع إلى قبول كثير من الأمور وفهم حدوثها .. كما أنه يزيل الاتهامات المتبادلة .. فالرجل ليس أناني ولا بارد .. ولكن تلك طبيعة تكوينه الجسماني الذي خلقه الله عليه
ثانيا : في طريقة التفكير بين الرجل والمرأة
نجد أن :
• الرجل يفكر بطريقة كلية منطقية عقلانية .
• المرأة تفكر بطريقة تفصيلية عاطفية حسية .
المرأة لاتتأنى أن تسمع الكلام للآخر.. فهي تملك فطنة وحاسة سادسة..لذا حتى في التفكير أو عند سؤالها فإنها تأخذ أول كلمتين وتترك الباقي لتصل إلى إجابة…. أما الرجل فإنه يستمع حتى الآخر ويتأنى ثم يأتي بعد ذلك بالرد
الرجل يحسبها من ناحية عملية 1،2،3
المرأة تفكر من ناحية عاطفية
فمثلا إذا طُلب من الرجل بسبب ظروف عمله الانتقال إلى منطقة أو بلد آخر فإن الرجل سينظر إلى النواحي المادية .. وإلى مستقبل الوظيفة وتطوره من خلالها .. أما المراة فإنها ستفكر في أهلها صديقاتها وبلدها
لذا وكما يعلم الجميع فإن السمة السائدة للرجال هي العقلانية والسمة السائدة للنساء هي الحس العاطفي
الرجل في طريقة تفكيره يستطيع أن يفصل بين البيت والعمل .. فلا تخطر على باله مشاكل البيت عندما يذهب إلى عمله
لذا يمثلون طريقة تفكيره بالدرج .. إن قفلته خلاص
لذا فهو يغلق باب البيت ويغلق معه التفكير في مشاكله
أما المراة فلا تستطيع لذا يظهر عليها ..
ويمثلون طريقة تفكيرها بالكبت "كبت الملابس"
كل شي موجود فيه لما تفتحه بلايز تنانير ثياب حفلات … الخ
التفاصيل…
زوج وزوج
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |